إن مركز التدرب الإلكتروني ومصادر التدريب بكلية الاتصالات والإلكترونيات هو أحد المراكز الفرعية للمركز الرئيس للتدريب الإلكتروني ومصادر التدريب بمدينة الرياض. والذي تم إنشاءه مطلع العام 1428هـ بقرار من معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وذلك بدمج مهام الإدارة العامة للمكتبات والمعلومات ومهام لجنة التدرب الإلكتروني ومهام اللجنة التنفيذية العليا لبرنامج التعاون التدريبي المشرفة على أكاديميات التدريب العالمية في المؤسسة
و لقد عزم المركز الرئيسي في مرحلته الأولى إلى إنشاء مراكز الفرعية في عدد من الكليات و لتطبيق برنامج نظام إدارة التدرب الإلكتروني الشهير Blackboard في الكليات وإطلاق عدد من الحقائب الإلكترونية التفاعلية على هذا النظام.
من جهة أخرى يهدف المركز الفرعي بكلية الاتصالات إلى تنفيذ و تفعيل خطط المركز الرئيس، كذلك إلى الوصول إلى التقنيات والخدمات المناسبة والفعالة لتقوية ورفع مستوى مهام التدريب بالكلية، داخلياً بين الأقسام وخارجياً عبر الإنترنت.
وإن من أهم الأهداف الإستراتيجية للمركز الفرعي في مرحلته الأولية هي تجهيز المكان والأدوات وإعداد الآليات والمعايير اللازمة لعمل المركز بكفاءة وجودة عالية، و تطوير موقع الويب ليكون متكامل وظيفياً وبإمكانية الوصول الواضح والسهل والأمن إلى جميع برامج وخدمات التدرب الإلكتروني للكلية ويضمن تطبيق هذا الهدف عدة إجراءات منها إقامة موقع ويب للمركز وربطه بموقع الكلية ويكون كأداة اتصال داخلياً وخارجياً، تحديث موقع الإنترانت للكلية بالتقنيات الحديثة والملائمة ، تسهيل وتوضيح عملية التحرير لموقع إدارة التدرب الإلكتروني للمدربين والمتدربين ، الحفاظ على دقة واستمرارية عمل الموقع وشبكة الكلية ، ثم يتجه الهدف الثاني إلى خارج الكلية و ذلك من خلال تبني الشراكات لضمان أن تكون برامج وخدمات التدرب الإلكتروني تلبي حاجات المجتمع بشكل ملائم و يتم تفعيل هذا الهدف بتشكيل لجنة استشارية تشمل كافة شرائح الشركات والهيئات المستقطبة لمخرجات الكلية ، تأسيس شراكات مفيدة بشكل متبادل بالجهات التجارية والشركات والهيئات الحكومية حيث يكون هناك توافق في كلاً من المصالح والأخطار ، توفير حلقة اتصال بين الكلية والشركاء لنقل البيانات الداعمة لتطوير التدرب الإلكتروني والحقائب التدريبية. و لم يغفل المركز عن تركيز اهتمام كبير على المتدربين حيث يهدف إلى بناء مركز مساعدة سهل الاستخدام لمساعدة المتدرب في النواحي التقنية والغير تقنية و ذلك من خلال إنشاء مكتب مساعدة يطبق أحدث البرامج لتنظيم طلبات المساعدة. وأخيراً مهمة المتابعة والتطوير لما تم انجازه.
|